نورة، 24 سنة، توظفت في أول وظيفة لها في قطاع التسويق.
كانت فخورة بأول راتب نزل في حسابها.
وقالت لنفسها:
“أبغى أعيش حياتي… و أكافئ نفسي على 4 سنين دراسة واشتري كل إللي أتمناه!”
أول شهر؟ مشتريات من أول زيارة للمول.
ثاني شهر؟ اشتراكات جديدة، وسفرة مع الصديقات.
ثالث شهر؟ بطاقتها البنكية رفضت عملية دفع بقيمة 11 ريال!
الصدمة الأولى
كان عندها إحساس دائم إن الفلوس “قاعدة تخلص بسرعة”، لكنها ما كانت تتخيل الوضع الحقيقي.
جلست قدام الشاشة، فتحت حسابها البنكي…
وقرأت جملة بسيطة من صديقتها على واتساب:
“نزلي “تطبيق ريالك“، يمكن يساعدك تفهمين اللي قاعد يصير.”
بداية التجربة: مواجهة الحقيقة
ربطت نورة حسابها البنكي مع “تطبيق ريالك“، وانتظرت ثواني…
وفجأة ظهر لها رسم بياني بسيط فيه تصنيف مصروفاتها:
- أكثر من 38% من راتبها رايح على مشتريات “ما تذكرها أصلًا!”
- 25% في توصيل ومطاعم.
- 9% فقط مصروفات أساسية.
نورة وقفت لحظة وقالت:
“أنا قاعدة أعيش بدون خطة… بس الحين عرفت وين المشكلة!”
أول ميزانية في حياتها
عن طريق “ريالك“، أنشأت نورة أول ميزانية شهرية:
- خصصت مبلغ ثابت للأكل والترفيه.
- حدّت من عدد الاشتراكات.
- حددت هدف ادخاري بسيط: 1,000 ريال خلال 3 شهور.
ولأول مرة، صار معها “مؤشر يومي” يقول لها إذا تجاوزت الحد المسموح أو لا.
التغيير بعد شهر
- صارت تطلب أقل… وتستمتع أكثر.
- ما عاد عندها “مشتريات لحظة غضب أو طفش!”.
- قدرت تدخر 420 ريال من أول شهر.
والأجمل؟
صارت تحس إن كل ريال يطلع… يعني لها شيء.
اليوم: نورة تشارك تجربتها
صارت نورة ترسل روابط “تطبيق ريالك” لكل صديقاتها، وتقول لهم:
“كنت أعيش بدون خطة، ودايماً أقول وين طارت فلوسي؟ لكن “تطبيق ريالك” ساعدني أفهم وأتحكَّم في مالي مو العكس!.”
خلاصة ريالك 👛✨
أحيانًا، كل اللي تحتاجه هو صورة واضحة لحياتك المالية…
ورفيق رقمي يساعدك تشوف الواقع، وتتغيّر خطوة بخطوة.
“ريالك” مو بس تطبيق.
هو بداية جديدة مع كل راتب… ومع كل حلم كنت تؤجله!
حمّلي “تطبيق ريالك” الآن، وابدئي أول ميزانية حقيقية في حياتك 💖
